تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وجملةُ الأَمر ، أنَّ المعنى في إدخالِكَ " حرْفَ الاستفهام " على الجملة من الكلام ، وهو أنك تطلبأن يَقِفَكَ في معنى تلك الجملة ومَؤَدَّاها على إثباتِ أو نَفْي . فإِذا قلتَ : " أزيدٌ منطلقٌ ؟ " ، فأنتَ تطلب أنْ يقولَ لك : " نَعمْ ، هو مُنطلِقٌ " أو يقولَ : " لا ، ما هو مُنْطَلِقٌ " . وإذا كان ذلك كذلك ، كان مُحالاً أن تكونَ الجملةُ إذا دخلَتْها همزةُ الاستفهام استخباراً عنِ المعنى على وجهٍ ، لا تكونُ هي إذا نُزِعَتْ منها الهمزةُ إخباراً به على ذلك الوجه ، فاعرفه 1 .
هامش
1 السياق : " لا تكون هي . . . . . إخبارًا به على ذلك الوجه " .
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 141 | عبد القاهر الجرجاني / محمود محمد شاكر