تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
نَفْسِي وَمَالِي مِنْهُ ، فَإِنْ أُصِيبَ فَسَهْلٌ فِيهِ » ، قُلْتُ : نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَعْلَمُ أَنِّي أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ، وَلَسْتُ آلُو قَطْعَ يَدِهِ وَرِجْلِهِ ، وَأُشَاغِلُهُ عَنِّي بِكُلِّ مَا أَمْكَنَنِي ، قَالَ : نَعَمْ ، وَقَدْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ فِي أَنْ يَخْرُجَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " وَهُوَ يَدْعُوكَ حَتَّى تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ ، هُمْ أَخْبَثُ مِنْ ذَاكَ ، وَرَأَيْتُهُ يَعْجَبُ مِمَّنْ يَقُولُ : أُقَاتِلُهُ وَأَمْنَعُهُ ، وَأَنَا لَا أُرِيدُ نَفْسَهُ ، أَيْ فَهَذَا مِمَّا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْغَلَ بِهِ الْقَلْبُ ، لَهُ قِتَالُهُ وَدَفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ بِكُلِّ مَا أَمْكَنَهُ ، أُصِيبَتْ نَفْسُهُ أَوْ بَقِيَتْ " 163 - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنَّ مُحَمَّدًا حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : « يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَلَا يَتَعَمَّدْ قَتْلَهُ » 164 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَرَّاقُ ، قَالَ : ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافِرِيِّ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قِيلَ لَهُ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قِيلَ لَهُ : فَيُقَاتِلُ دُونَ مَالِهِ ؟ ، فَقَالَ : " لَا يُقَاتِلْ ؛ لِأَنَّ نَفْسَهُ ، يَعْنِي اللِّصَّ