علم ، فالألف واللام فيه زائدتان ، كما هو في الزّيد والعَمْرو في قوله : [ رجز ]
بَاعَدَ أُمَّ الْعَمْرِو مِنْ أَسِيرِهَا
بخلافهما في الشمس والقمر ، هما فيه للتعريف ، لأنهما قبل دخولهما نكرتان .
16 - { تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ } :
إنْ قلت : إذا كانت النفسُ موسوِسة فمن الموسوَس ؟ . قلت : الروح .
وقد نَقَل ابنُ يونس في كتاب الجنائز عن ابن حَبيب ، أن الروحَ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 563
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٦٣