خ : " قوله - صلى الله عليه وسلم - : " إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس " ، قال فيه الغزالي : وذلك لأن الإيمان يحصل بالاعتراف بالحشر ، وهو مقرر في هذه السورة بأبلغ مما في غيرها ، فلذا جعلت قلبا " .
خ : " وقد اشتملت على تقرير الأصول الثلاثة بأقوى البراهين ؛ ابتدأتْ بيان الرسالة بقوله ( إنَّكَ لَمنَ الْمُرْسَلينَ ) وقدَّمَ دليلَها بقوله ( وَالْقُرْآن الْحَكيم ) ، وبقوله بعدُ ( لتُنذرَ قَوْماً ) الآية ، وختمَ السورةَ ببيان الوحدانيةَ والحشَر بقوله ( الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ) ، إشارة إلى التوحيد ؛
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 474
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٧٤