سينا ، والشريف حينئذ صغير السن جدا ، لأن ذلك كان عام تسعة وثلاثين وسبعمائة ، وولد الشريف عام ستة عشر ، وهو عام مولد شيخنا ابن عرفة : ولد ليلة سبع وعشرين من شهر رجب من العام المذكور ، وتوفي الشريف عام اثنين وسبعين ، وتوفي شيخنا ابن عرفة يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الأولى عام ثلاثة وثمانمائة ، وله من العمر سبعة وثمانون عاما غير شهرين وثمانية أيام . ومن نظمه قرب وفاته :
بلغْتُ الثمانين بل جُزْتُها . . . فهان على النفسِ صعبُ الحِمام
وآحادُ عصري مضوْا جملةً . . . وصاروا خيالا كطيف المنام
وأرجوا به نيلَ صَدْرِ الحديث . . . بحبِّ اللقاء وكُرْهِ المُقام
وكانت حياتي بلطف جميل . . . لسبق دعاء أبي في المقام
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 420
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٢٠