وقوله ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) ، وقوله ( مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ) . ونُقِل عن ابن الحاجب أنه كان يقول : " الأَوْلى تمثيل ذلك بآية ينبني عليها حكم متفق عليه ، وذلك قوله تعالى ( وَلاَ تُنكحُوا الْمُشْركِينَ حَتى يُومِنُوا ) " .
قال شيخنا : " نَقَل عنه ذلك الشيخ بن عبد السلام ، فذكرته للشيخ الشَّطِّي ، فقال : " قد اختلفوا هل يصح أن يتولى المسلم عقد نكاح المشركة من المشرك أو لا ، والآية محتملة لهذا " .
37 - { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ } :
كلامُ ابن عطية هنا لا يَحِلُّ كَتْبه ؛ لاقتضائه التّنقيص . بلِ الصوابُ والحق أن الله أوحى إليه أن يتزوجها . وما نقله ابن عطية لم يَرِدْ في
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 411
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١١