المصنف " والزَّجَّاج " .
والظاهر أن هذا الأمرَ بملازمة بيوتهن ليس نهياً عن مطلَق الخروج ، بل عن خروج التبرج ، فالجملة المعطوفة وهي ( لَا تَبَرَّجْنَ ) في معنى الجملة المعطوفِ عليها .
وأما بكاءُ عائشة رضي اللَّه عنها في آخرِ عمرها على خروجها يوم الجمل ، فهو ورعٌ منها لا أنها فعلتْ منهياً عنه ، وسَوْدَةُ أخذت بظاهر
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 402
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٠٢