الآية ، وهو أن النهي عن مطلق الخروج .
{ تَبَرَّجْنَ } :
دخل على النهي لا العكس ، فلا مفهوم له .
35 - { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ } :
قال شيخنا ابن عرفة : " كان بعضهم يقرِّر وجه الترتيب في هذه المعطوفات بثلاثة أمور : الظَّاهر والأظْهر ، والسّبب والمسبّب ، والتّعدي والقُصُور ؛ فقدّم الإسلام لظهوره وخفاءِ الإيمان .
وقدّم الإيمان على القنوت لأنه أظهر من القنوت ؛ لأن " القانت هو القائمُ بالطاعة الدائمُ عليها " ، قاله الزمخشري ؛ فيُعْرف إيمانُ الإنسان بمجرّد مخالطته ، ولا يُعلم أنه قانتٌ إلا بدوام مخالطته ؛ ولأنّ القنوتَ مشروطٌ بالإسلام ، ورتبةُ الشرط أن يكون مقدّماً على المشْروط .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 403
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٠٣