لازمٌ في حاستَي السمع وحاستي البصر ؛ لأن الحاصل من إحداهما مثل الحاصل من الأَخرى .
قلت : أمَّا على مذهب الأشعري في إدراكِ الحواسِّ أنّه من قبيل العلوم فلازم . وأمَّا على قول غيرِه أنها مُوصِلَةٌ إلى القلب كالطَّاقات له ، وليست صفةُ الإدراكِ قائمةً بها بلْ بالقلب ، فلا يلزم .
ويؤخذ من الآية منْعُ تزويجِ نَسَمَة مِنْ سُرَّتها إلى فوق صورةُ امرأتين ، وإلى أسفل صورةُ امرأة واحدة ؛ لأنهما أختان ، بدليل اختلافِ أخلاقِهما كما حكاه عياضُ في " مداركه " في التي تزوجها الشافعي ، ولو كانت واحدةً لكان لها قلبان .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 389
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٨٩