5 - { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } :
صيغة " افعل " هنا للوجوب ؛ لرجوع ذلك لحفظ الأنساب ، وهو أحد الكليات الخمس . وقول الفخر هي للإرشاد ، يُرَدُّ بأنَّه في اصطلاح الأصوليين خاصٌّ بالأمور الدنيوية ، حسبما قرَّره ابن التِّلمساني . ولَمَّا كان " ادعوهم " بمعنى انسُبوهم ، تعدّى باللام .
ولفظُ الآية في الذكور والإناث ، وهو عمومٌ خرج على سَبب ، وفيه خلاف .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 390
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٩٠