{ وَمَا بَيْنَهُمَا } :
مِن جمْلة ما بينهما أعمالُ العباد ، فهي خلقٌ للَّه تعالى كما يقوله أهل السنة . وتثنية الضمير يدل أن ليس بين السماوات خرق .
{ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } :
ظرفٌ للمخلوق دون الخالق ، كقوله " قتل زيد عمراً يوم الجمعة في المسجد " ، إذا كان عمرو داخله وزيد خارجه . والمراد بالأيام تقديرها ، لأن الزمان إنما وُجِدَ بعد خلق السماوات .
{ وَلِيٍّ } :
هو مَن يكون مِن جهة من يشفع فيه ، ولا شفيعَ أعَمُّ مِن كونِه من جهتِه أوْ لا ، فالعطف تأسيس .
فإن قلت : " شفيع " و " قتيل " أخصُّ من شافع ، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 386
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٨٦