تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
{ وَمَا بَيْنَهُمَا } : مِن جمْلة ما بينهما أعمالُ العباد ، فهي خلقٌ للَّه تعالى كما يقوله أهل السنة . وتثنية الضمير يدل أن ليس بين السماوات خرق . { فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } : ظرفٌ للمخلوق دون الخالق ، كقوله " قتل زيد عمراً يوم الجمعة في المسجد " ، إذا كان عمرو داخله وزيد خارجه . والمراد بالأيام تقديرها ، لأن الزمان إنما وُجِدَ بعد خلق السماوات . { وَلِيٍّ } : هو مَن يكون مِن جهة من يشفع فيه ، ولا شفيعَ أعَمُّ مِن كونِه من جهتِه أوْ لا ، فالعطف تأسيس . فإن قلت : " شفيع " و " قتيل " أخصُّ من شافع ، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم .