47 - { وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ } :
" لوْلا " هُنَا حرْفُ وُجُودٍ لامتناعٍ .
فإنْ قلتَ : شرْطُ ما تدْخُلُ عليهِ أنْ يكونَ موْجوداً لَا مقدَّرَ الوجودِ ، وهو في الآية مقدر الوجود .
فالجوابُ أن " لولا " هنا دخَلتْ على مقدرٍ محذُوفٍ ، أي : لوْلاَ سبب أنْ تصيبهُمْ .
63 - { الْقَوْلُ } :
إِنْ قلت : لِمَ جَعَلَ التذَكُّرَ علَّةً للقولِ الذي هُوَ أَعَمُّ مِنَ الكلامِ ؟ .
قلت : إنمَا جُعِلَ علَّةً له مِنْ حيثُ كونُهُ جزءَ كلام ، ومَا لَزِمَ الجزءَ لزِمَ الكُل .
67 - { فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ } :
التوبةُ هنا الإقلاعُ عنِ الشِّرْكِ ، والإيمانُ التصْديقُ بنبُوةِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، فهو تأسيسٌ .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 375
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٥