{ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } :
تأسيسٌ لقولهِ ( ومَا هُمْ بحَامِلينَ ) ؛ لأنهمْ قالوا ( ولْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ) .
الزمخشري : " هذا إنْكار منهمْ للحشْرِ ، فقال تعالى ( وَمَا همْ بحاملينَ مِنْ خَطَايَاهُم ) رَدّاً لظاهرِ قولهمْ ( إنَّهُمْ لَكَاذبُونَ ) في إنكارهم الحشر ، بلْ هم غير حاملين خطاياهم ، والحشر حق " .
وفي الآية رد على ابن قتيبة أنّ الكذبَ إنما يتعلق بالماضي ، وأمَّا
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 378
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٨