تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
- الأول : منعُ بطلانِ اللزومِ ؛ لأن تلكَ المعجزاتِ إِنْ تنزٌلتْ منزلةَ صِدْقٍ وَعِيدِيٍّ ، فدلالتُها إِمَّا عقليةٌ أوْ عاديةٌ ، والدلالةُ العقليةُ يسْتحيلُ تخلُّفها ، فيسْتحيلُ صُدُورُ المعجزاتِ على يديِ الكاذِبِ . وإِنْ كانتْ عاديةً فلا يقْدحُ في دلالتها التجويزُ العقلي ، لأنهُ لا يقدحُ في العلومِ العاديةِ . - الثاني : منعُ الملازمةِ ؛ لأنَّ ظهورَ المعجزةِ على يديِ الكاذِبِ يوجِبُ التباسَ النبِيِّ بالمُتَنبي ، وذلكَ باطلٌ . 32 - { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ } : هذا الحَمْلُ إِمَّا حمْلُ مواطأة ، مثل " الإنسانُ عالمٌ " ، أوْ حَمْلُ تشبيهٍ ،
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 344 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / محمد الطبراني