وتذْكِيرُ الفعل معَ أَن الفاعلَ مؤَنَّثٌ ، إِمَّا للفصْلِ أوْ لكونِ التأنيثِ غيرَ حقيقيٍّ ، أوِ الصيحةُ بمعنى الصياحِ .
وجمعُ الديارِ معَ الصيحةِ وإِفْرادُها معَ الرجفةِ ؛ لأن الرَّجفةَ أشَدُّ ، فتُرَدُّ الديارُ كدارٍ واحدةٍ .
74 - { فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ } :
قُدِّمَ المجْرورُ لأنَّهُ المقصودُ ، ولِشَرَفِ إبْراهيم .
89 - { وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ } الآية :
الذي أَصَاب قومَ نوحِ الغَرَقُ ، والذِي أَصَابَ قوْمَ هودٍ الصيْحَةُ ، والذي أَصابَ قومَ صالحِ الهلاَكُ وقال أقليدس : " الأشياءُ المساويةُ لشيءٍ واحدٍ مُتساوية " ، وهذه متَبَاينةٌ ، فكيْفَ يُصيبُهم مثْلُها ؟ .
والجوابُ : أَن المُماثَلَةَ في القدْرِ المشتَرَكِ بيْنهما ، وهو مُطْلَقُ الإِهلاكِ .
92 - { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ } :
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 239
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٣٩