تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
نوحٍ مِنْ بابِ المقابلةِ ، مثل ( وَمَكَرواْ وَمَكَرَ الله ) ؛ لأنَّ قولَهم ( قدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا ) إلى قولِهم ( وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا ) أَتوْا فيه بثلاثة شُكوكٍ : - الأولُ " قد " ؛ لأنها للتوقُّعِ المعروضِ للشكِّ . - الثاني ( مَرْجُوّاً ) ؛ لأنّ الرّجاءَ معْروضٌ للشكّ . - الثالثُ تصْريحُهم بقولِهم ( وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ ) . فأجابهم بقولِه ( إِنْ كُنْتُ ) على معنى المقابلةِ ، وقابَلَ قولَهم ( يَا صَالحُ ) بقوله ( يَا قَوْمِ ) . وقال ابنُ عطيّة في هاءِ { بَيِّنَةِ } أنها للمبالَغة كعَلَّامَةٍ ونسَّابةٍ . زادَ ع عن بعضِ شُيُوخه أَنها لِمَا هو أخصُّ وهو الوحْدةُ ؛ وإِذا كانتِ البيّنةُ الواحدةُ معجزةً فأحْرى ما زادَ .