شرح
وولدها ضياع ( 1 ) .
( د ) السوداء والأكراد .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه ( 2 ) ( 3 ) .
وعن أبي الربيع الشامي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : لا تشتر من
السودان أحدا ، فإن كان لا بد فمن النوبة ، فإنهم من الذين قال الله تعالى ( ومن
الذين قالوا أنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ) ( 4 ) إنهم
يتذكرون ذلك الحظ ، وسيخرج مع القائم منا عصابة منهم ، ولا تنكحوا من الأكراد
أحدا فإنهن جيش من الجن كشف عنهم الغطاء ( 5 ) ( 6 ) .
وعن علي بن داود الحداد عن أبي عبد الله عليه السلام : لا تنكح الزنج والخوز ،
فإن لهم أرحاما تدل على غير الوفاء ، قال : والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب ،
يعني القندهار ( 7 ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 باب كراهية تزويج الحمقاء والمجنونة ص 353 الحديث 1 وقد تقدم أيضا .
( 2 ) في مصباح اللغة : الشوه : قبح الخلقة ، وهو مصدر من باب تعب ، ورجل أشوه قبيح المنظر وامرأة
شوهاء ( مرات العقول : ج 20 ص 55 الزنج بالفتح والكسر صنف من السودان وأحدهم زنجي ( الوافي :
كتاب النكاح ص 14 ) .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، باب من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم ص 352 الحديث 1 .
( 4 ) المائدة / 14 .
( 5 ) النوبة بالضم : بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد ، منها بلال الحبشي ( الوافي : كتاب النكاح
ص 14 ) .
( 6 ) الكافي : ج 5 ، باب من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم ص 352 الحديث 2 .
( 7 ) الخوز بالضم صنف من الناس ، وفي بعض النسخ الخزر بالمعجمتين ثم المهملة ، وهو محركة ضيق
العين وصغرها ، سمي به صنف من الناس هذه صفتهم ( الوافي : كتاب النكاح ، ص 14 ) .
( 8 ) الكافي : ج 5 باب من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم ص 352 الحديث 3 .