شرح
لا تلد ( 1 ) .
وقال عليه السلام : تزوجها سوداء ولودا ، ولا تزوجها حسناء جميلة إذا كانت عاقرا ( 2 ) .
( ب ) خسيس الأصل .
قال النبي صلى الله عليه وآله : إياكم وخضراء الدمن ، قالوا : وما خضراء
الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ( 3 ) .
قال الصادق عليه السلام : ليس للمرأة خطر ، لا لصالحتهن ولا لطالحتهن ، أما
صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة ، بل هي من الذهب والفضة ، وأما
لطالحتهن فليس التراب خطرها ، بل التراب خير منها ( 4 ) .
وقال عليه السلام : تخيروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين ( 5 ) ( 6 ) .
( ج ) الحمقاء .
عن النبي صلى الله عليه وآل : إياكم وتزويج الحمقاء ، فإن صحبتها بلاء
هامش
( 1 ) تقدم نقلا عن التذكرة ، وفي الفقيه : ج 3 ( 178 ) باب النوادر ص 358 فيما أوصى رسول الله
صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب ولفظه ( ولحصير في ناحية البيت ، خير من امرأة لا تلد ) .
( 2 ) تقدم .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، باب اختيار الزوجة ، ص 332 الحديث 4 .
( 4 ) الكافي : ج 5 ، باب اختيار الزوجة ، ص 332 الحديث 1 .
( 5 ) قوله عليه السلام ( أحد الضجيعين ) لعل المراد بيان مدخلية الخال في مشابهة الولد في أخلاقه ،
فكأن الخال ضجيع الرجل لمدخليته فما تولد منه عند المضاجعة من الولد ، أو المراد قرب أقارب المرأة من
الزوج وشدة ارتباطهم به ، فكأن الخال ضجيع الإنسان ، لشدة قربه واطلاعه على سرائره ، والأول أظهر ،
والضجيعان إما الزوجان ، أو المرأة والخال ، وقيل : أي كما أن الأب ضجيع ابنه ومربيه ، وكما أنه يكسب
من أخلاق الأب ، كذلك يكسب من أخلاق الخال ( مرآة العقول ج 20 ص 22 ) .
( 6 ) الكافي : ج 5 باب اختيار الزوجة ص 332 الحديث 2 .