وهذي الخيل قد عرضت فعرب . . . وهجن ، لا يفند ما تريده
وضع وارفع وقل تسمع ومن لم . . . يطع يقطع بأمركم ما وريده - أدام الله لك العافية - لما كان الشعر المذيل على غير هذه القافية أردت أن تكون قافية شعره هذه الرسالة كتلك فقلت ولله الملك :
تذاكرنا القريض وقائليه . . . لنعلم فرعه ونرى نجاره
فقالوا : الشعر سهل قلت : كلا . . . أروني من صدوركم انفجاره حسبتم أن حوك الشعر مثل الحياكة والخياطة والنجاره . . . فقالوا : ذاك أسهل قلت : أين الشجاع يلج على أسد وجاره . . .
أنا آتيكم منه ببيت . . . وأعطي من يذيله الإجازة
فقالوا : هات قلت لهم : أجيزوا . . . " بإحدى هذه الخيمات جاره "
فقالوا لي وأنت فقل فقلنا . . . وكل يدعي أن بذ جاره وطال بنا النزاع وليس منا امرؤ من ذاك صاحبه أجاره . . .
بفضلك يا فقيه احكم علينا . . . بحكمك واغتنم هذي التجارة
وقل حقاً ولا تستحي منا . . . ومن يغضب يعض على الحجارة قال أحدنا - هو الحاج أبو عبد الله بن مسلمة - :
بإحدى هذه الخيمات جاره . . . ترى هجري وتعذيبي تجاره
الذيل والتكملة ( السفر الخامس ) — صفحة 80
مساهمون: إحسان عباس
ص٨٠