فشعر جرير قد غصبت ورؤبة . . . وشعر ابن مرج الكحل وابن المرحل
وان دام هذا الأمر أصبحت تدعي . . . " قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل " وقال في التورية :
إلى الله أشكو غدر آل توددي . . . إلي فلما لاح سري لهم حالوا
لقد خدعوني إذ أروني مودة . . . ولكنه لا غرو ان يخدع الآل وهو الآن فتى بقيد الحياة يتولى ما ذكر .
30 - المقرئ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد العظيم ( 1 ) رحمه الله :
بقية بيت ، وكيت وكيت ، وحسب ميت ، وفتيل سراج قديم عهده بزيت ؛ أقام رسم الإقراء ببلده على لوثة تخل بخلاله ، وتطرق ( 2 ) حده بكلاله ، وكان النحو محط رحاله ، ومعول انتحاله . وله شعر مهلهل ، لا يجم به منهل ، ولا يعلم به مجهل ، فمن ذلك قوله يمدح الأمير بسبتة ويصف الأسطول من قصيدة أوله :
أما الوصال فإنه كالعيد . . . عذر المتيم واضح في الغيد
هامش
( 1 ) ترجم في الإحاطة لمن اسمه محمد بن عبد العظيم بن أرقم النميري الوادي آشي ، وكنيته أبو عامر فلعله هو هذا . توفي سنة 740 ( انظر بغية الوعاة : 58 ) .
( 2 ) ج ك : وتطري .