فهل عطفة ترجى وهل أمل يرى . . . لعودة أيام تقضى أنيقها
سقى ربعكم من ادمع الصب جودها . . . ومن ديم الغيث الملثات ( 1 ) ريقها وقال موطئا على البيت الأخير :
ما للأحبة في أحكامهم جاروا . . . نأوا جميعا فلا خل ولا جار
كيف الحياة وقد بانت قبابهم . . . وقد خلت منهم والهفي الدار
حداة عيسهم بالقلب قد رحلوا . . . يا ليتهم حملوا الجثمان إذ ساروا
جار الزمان علينا في فراقهم . . . من قبل ان تنقضي للصب أو طار
ساروا فخيمت الأشواق بعدهم . . . ما لي عليها سوى الاماق ( 2 ) أنصار
( 16 ب ) تراك ( 3 ) يا ربعهم ترجو رجوعهم . . . يا ليت لو ساعدت بذاك أقدار
ودعت منهم شموسا ما مطالعها . . . إلا جيوب وأطواق وأزرار
استودع الله من ( 4 ) جاز الفراق بهم . . . وخلفوني ودمع العين مدرار
هامش
( 1 ) الملثات : سقطت من ج .
( 2 ) الآماق : سقطت من ج .
( 3 ) بهامش ك : نراك .
( 4 ) خ بهامش ك : فاز .