تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
( 107 ب ) وكتب ألي جواباً عن إحسان وصله : " قسما بإحسان مولاي الذي أوجد وأكسب ، وآمالي أحسب ، لقد غمر رفدكم اللسان الذي يشكر ، فبأي جارحة أصف المواهب وأذكر ، التفقد لا يغب ، والقبول نسماته تهب ، تبارك الرب ؛ والعبد لم يعمل في الخروج من الكر ألفاته ، حتى أستدرك من خدمة النسخ ما فاته : أمولاي عذرا عن مغيبتي فلم أكن . . . لأغفل عن طرس لديك أجيده يراعي في الكراس طورا ركوعه . . . وطورا بمحراب الدواة سجوده ولكن طرفي لم يغب عنك لحظه . . . يفارقني طوع اشتياقي هجوده وهل أنا إلا غرس أنعمك التي . . . غيوث الهدايا كل يوم تجوده فبريها فيه شفاء ورحمة . . . وبحريها مما يعز وجوده فماذا عسى أنهيه من شكر منعم . . . يؤلف بين الضب والنون جوده الحمد لله يوجد في الأصول المكتوب منها بطرتها ما نصه : " إلى هنا توجد هذه الكتيبة ، ولعل مؤلفها اخترته المنية قبل تمامها ، والله تعالى اعلم " .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 307 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب