تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
يا احوذيا يا نسيج وحده . . . شهادة تنزهت عن قول مين بقيت في مواهب الله التي . . . تقر عينيك وتملا اليدين وكان رحمه الله مولعا بالألغاز يفاكنها بطرفها أكثر الأوقات ، ويرى إن طريقها في اللغو اسلم الطرقات ، فيشغلها بحلوائها ، عن أغراض الألسنة وأهوائها ، فمن ذلك قوله ملغزا في حجلة - الطائر المعروف ( 1 ) : خاطبت ( 2 ) كل فطن لبيب . . . ما اسم لأنثى من بني يعقوب ذات كرامات فزرها قربة . . . فزورها أحق بالتقريب وقد جرى في خاتم الوحي الرضى . . . لها حديث ليس بالمكذوب وهو إذا ما ( 3 ) الحاء منه صحفت . . . صبغ الحياء لا الحيا المسكوب فهاكها واضحة أسرارها . . . فأمرها أقرب من قريب وقال في آب الشهر بالقبطية ( 4 ) : حاجيتكم ما اسم علم . . . ذو نسبة إلى العجم يخبر بالرجعة وهو . . . راجع كما زعم وهو الحميم معربا . . . تصحيف أو بدء قسم ( 5 )
هامش
( 1 ) النفح 7 : 362 ، قلت : اليعقوب ذكر الحجل ، وقوله فزورها . . الخ : أي عنقها أحق بالذبح ، وفي البيت الثالث إشارة إلى أن خاتم النبوة بين كتفي الرسول ( ص ) كان مثل زر الحجلة ، وزرها بيضها ، وفي البيت الرابع بصحف الحجل فيصبح ( الخجل ) . ( 2 ) هكذا في كل النسخ : وفي النفح : حاجيت . ( 3 ) خ بهامش ك : الفاء . ( 4 ) النفح 7 : 363 ؛ قلت : كذا قال " بالقبطية " وهذا غير دقيق وأمنا هو اسمه بالسريانية . ( 5 ) خ بهامش ك : وصف الحميم هو بالتصحيف أو بدء قسم .