تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ومنها في المدح والوصف : وقمت في الولد الميمون طائره . . . بسنة الدين إكمالا وإحسانا بدا لنا قمر تعنوا العيون له . . . مقلدا من نطاق المجد شهبانا فارتاح عطف الثناء وانثنى طربا . . . له واطلع وجها منه مزدانا فيا دما سال عن تقوى فعاد له . . . بين الدماء طهورا ( 1 ) طيبا زانا لله در بني نصر لقد ملكوا . . . كل المحاسن أشياخا وشبانا أي والذي خلق الإنسان من علق . . . حقا وأعطاك ما أعطى سليمانا وانشد بمحضري قصيدة غريبة أولها : خليلي مرا بي على أم مارب . . . ولا تعذلاني إنني غير آيب فقلت لبعض أصحابنا : ضاقت على الفقيه أبي الحسن ارض الحجاز فذهب ( 47 ا ) إلى ارض مارب فقال : ما كما تعرف يحاول العزائم ويستنزل الجنون ، وخاطب خليله من الجن ليعيد له حديث تميم الداري رضي الله عنه ( 2 ) . ومن المقطوعات التي يتبجح بمذهبها ، ويتبرع بلزوم مذهبها ، قوله يخاطبني : يا مالكي وهو لي فخر تملكه . . . ذاتي ، عتابك عندي أعظم المنن فكل ما ينطق المولى الكريم به . . . في شان ممولكه من أحسن الحسن
هامش
( 1 ) د : طهور . ( 2 ) لعله يعني حديث الجساسة والدجال ؛ انظر شرحه في تهذيب ابن عساكر 3 : 344 .