تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
إذا جئت ذا دنيا تؤمل حاجة . . . فقدم شفيعاً لا يرد بأعذار فلست ترى منه أحاديث نافع . . . إذا لم تحدثه حديث ابن دينار ومما خاطب به بعض الشرفاء : وقفت على حب النبي وآله . . . رجائي في الأخرى وفي هذه الدار فجدك في الدنيا الشفيع لحاجتي . . . وجدك في الأخرى الشفيع لأوزاري 50 - القاضي علي بن عبد الله بن الحسن النباهي البني الدعو بجعسوس ( 1 ) أطروفة الزمن ، التي تجل ( 2 ) غرائبها عن الثمن ، وقرد شارد من قرود اليمن ، ذنبا وأحداقا وفروة وأشداقا ، وإشارة واصطلاحا ، وخبثا وسلاحا ، لا يفرق بينهما في الشكل ، وقرب الغائط من الأكل ، تشغل
هامش
( 1 ) هو صاحب المرقبة العليا في تاريخ قضاة الأندلس ، ترجم له لسان الدين في الإحاطة وأثنى عليه . انظر النفح الطيب وأول الجزء الثاني من أزهار الرياض ، ونيل الابتهاج : 205 ، وقد أثنى عليه ابن الخطيب أولا ( انظر الظهير الذي كتبه لسان الدين بتوليه قاضيا في النفح 7 : 9 ) ثم تغيرت الحال بعد أن كان النباهي أحد المتآمرين على لسان الدين ، فها هو في الكتيبة يذمه أقذع الذم ، وتعرض له في أعمال الأعلام : 78 بالتندر والثلب . وللنباهي رسالة إلى لسان الدين أوردها المقري في النفح 49 : 7 وفي أزهار الرياض 1 : 212 يعدد فيها عيوب لسان الدين وما اخذ عليه من شؤون . ومن كتب تلك الرسالة وألف المرقبة لا يمكن ان يكون على مثل هذه الجهالة التي وصفها ابن الخطيب . ولكن مؤلف الكتيبة لك يكتف بهذا معرضاً لغيظه وحنقه بل ألف فيه رسالة سماها " خلع الرسن في وصف القاضي ابن الحسن " . ( 2 ) ج د : ماتجل وفوق ( ما ) علامة خطافي النسخة د .