تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وأنشدني قصيدته المطولة في مدح مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) : لم تناهى الصب في تشويقه . . . درر الدموع أعتاضها بعقيقه وقصيدته في الغرض المذكور وأولها ( 2 ) : إليك تحن النجب والنجباء . . . فهم وهي في أشواقهم شركاء وأنشدني من شعره ( 3 ) هواكم بقلبي ما لنحكمه نسخ . . . ومن اجله جفني بمدمعه يسخو ومن نشأتي ما أن صحت منه نشوتي . . . سواء به عصر الشباب أو الشرخ عليه حياتي قد تمادت وميتتي . . . وبعثي إذا بالصور يتفق النفخ ولي جلد أضحى قنيص غرامه . . . ولا شرك يدني إليه ولا فخ قتلت سلوي حين أحييت لوعتي . . . وما احتيج للإقرار في حالتي لطخ وما صح جسمي إذ زكت بيناته . . . يحول عليه من دموع الأسى نضخ وأرجو بتحقيقي هواكم بان ( 4 ) أفي . . . بعهد ولا نقض وعقد ولا فسخ وما الحب إلا ما استقل ثبوته . . . لمبناه زص في الجوانب أو رسخ إذا مسلك لم تستقم بطريقه . . . سلكت اعتدالا مثلما يسلك الرخ بدا لضميري من سناكم تلمح . . . فبخ لعقل لم يطر عندها بخ على عود ذاك العهد ما زلت نادبا . . . كما تندب الورقاء فارقها الفرخ ( 36 أ ) يدي بأياديكم وقلبي شاغل . . . فمن فكرتي نسج ومن أناملي نسخ
هامش
( 1 ) أوردها المقري في النفح 8 : 246 - 249 . ( 2 ) أنظر المصدر نفسه : 249 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) هامش ك : مآربي .