- " الجمل في المنطق " لأفضل الدين أبي عبد الله محمد الخونجي ( ت 646 ه - ) ؛ قال فيه ابن خلدون : " على كتبه معتمد المشارقة لهذا العهد ، وله في هذه الصناعة . . . مختصر " الجمل " ، في قدر أربعة أوراق ، أخذ بمجامع الفن وأصوله ، فتداوله المتعلمون لهذا العهد فينتفعون به ، وهجرت كتب المتقدمين وطرقهم كأن لم تكن " ؛ وقد نقل البسيلي عنه في مواضع .
- " شرح جمل الخونجي " لابن واصل : والمقصود محمد بن سالم بن نصر الله بن سالم ، ابن واصل الحموي ، جمال الدين ( ت 697 ه - ) ، واسم شرحه " شرح ما استغلق من ألفاظ كتاب الجمل في المنطق " . نقل عنه الموً لف في " التقييد الكبير " ، والكتاب مخطوط ، منه نسخة مبتورة الأخير ، بخط مغربي ، في دار الكتب الناصرية ، رقم 1570 ، أول مجموع .
- " المختصر المنطقي " لابن عرفة ؛ تقدم التعريف به . نقل البسيلي عنه مرات .
. . .
وتوظيفه لمعطيات العلوم الطبيعية :
قديما استشعر الفخر الرازي أن استغراقه في الاهتمام بالآيات الكونية وذكرِ نُبَذٍ من علم الهيئة والحساب والفلك وغيرها ، قد يدفع نقّاده إلى وصفه بالتزيد والإكثار من ذلك ؛ فاعتذر في تفسيره بقوله : " وربما جاء بعض الجهال والحمقى وقال إنك أكثرت في تفسير كتاب الله من علم الهيئة والنجوم ، وذلك على خلاف المعتاد ، فيقال لهذا المسكين : إنك لو تأملت في كتاب الله حق التأمل لعرفت فساد ما ذكرته ، وتقريره من وجوه :
- الأول : أن الله تعالى ملأ من كتابه من الاستدلال على العلم والقدرة والحكمة بأحوال السماوات والأرض ، وتعاقب الليل والنهار . . . وذكر هذه الأمور في أكثر السور وكررها وأعادها مرة بعد أخرى ، فلو لم يكن البحث عنها والتأمل في أحوالها جائزا لما ملأ الله كتابه منها .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 185
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٨٥