ويحتاج البسيلي في تقريره للتطبيقات المنطقية ، إلى تذكير القارئ بين الفينة والأخرى بمقولات هذا العلم ، وما قرره أهله ، فتتناثر طي كتابه مصطلحات المنطق وقواعده ، من دون أن تخطئها العين ، لكثرتها ووضوحها ؛ فمن ذلك ، قوله في مواضع مختلفة :
- " تقرر في علم المنطق في العكوسات أن هذا من باب استلزام الأعم أمرا لا من باب نفي الأعم ، فهو نفي لاستلزام الأعم أمرا ، ولا يلزم من عدم استلزامه إياه عدم استلزامه الأخص " .
- " . . . يرد بأنَّ المنطقيين ذكروا الفرق بين الحكم على الموضوع من حيث ذاته ، والحكم عليه من حيث صفته " .
- " وأَوْرَدَ على ذلك قولَ المنطقيين أن السالبة الدائمة تنعكس كنفسها " .
- " كقول المنطقيين في الضرورة إنها تشمل الأزلية والزمانية " .
- " خلاف قول المنطقيين أن التعجب لازم للإنسان بغير وسط ، فلا يقال : تعجب لأجل كذا " .
- " يؤخذُ من الآية أيضاً إفادةُ الرسمِ التعريفَ - كما يقولُه المناطقة - " .
- " في جملةِ أَحكام القَضايا عندَ المنَاطقَةِ ، مِنْ ضرورةٍ وإِمكانٍ وإِطْلاقٍ ودوامٍ وغيرِهَا " .
وقد صرح المؤلف بمصادره من كتب المنطق ، ونقل عنها ، وهي مصادر أصيلة طائرة الصيت عند أهل الفن ؛ فمنها :
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 184
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٨٤