- عند قوله تعالى : ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ) : " قُدِّمتِ الأنثى هُنا على الذَّكرِ ، وعُكِسَ في قوله : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ ) . . . " .
- عند قوله تعالى : ( مِن بُيُوتِكُمُ ) : " ذُكرَ وإنْ كانَ لَا جُناحَ فيهِ ؛ لإفادةِ التسوية بينَهُ وبينَ ما عُطِفَ عليه ؛ وقدَّمَ بيوتَ الآباءِ لتكرُّرِ دخولِ الأبناءِ إياها ؛ لأن نفقتَهم عَلى آبائهمْ . وقُدِّمت العمَّةُ على الخالةِ لتقْديمِها عليها في الحَضانةِ عند مالك ، وأفْردَ الصديقُ لقلته ! " .
وهذه طائفة صالحة من أسئلة القرآن ، أوردها البسيلي على شاكلة : " لماذا قال كذا ولم يقل كذا ؟ " :
- عند قوله تعالى : ( اِلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) : " لَمْ يَقُلْ " غيرِ الذينَ غَضِبْتَ عليهِم " ؛ كمَا قَالَ : ( الذِينَ أنعمْتَ عليهِمْ ) " .
- عند قوله تعالى : ( يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ) : " ولم يقل في الرعد " يكاد كذا " " .
- عند قوله تعالى : ( وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ) : " لم يقل " بناتكم " في مقابلة " أبنائكم " .
- عند قوله تعالى : ( مِنَ اَلتَّعَفُفِ ) : " لم يقلْ " من تعففهم " . . . " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 173
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٧٣