تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
- عند قوله تعالى : ( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ ) الآية " ذكر أربع جهات ، ولم يذكر جهتي " فوق " و " تحت " . . . " . - عند قوله تعالى : ( وَنَادى نُوحٌ ربَّهُ فَقال ) الآية " إذا كان النداء هو قوله " رب " فكيف عطف " قال رب " على " نادى " بالفاء ؟ . . . " . - عند قوله تعالى : ( وَأَخَذَ اَلذِينَ ظَلَمُوْا الصيْحَة ) : " وجمعُ الديارِ معَ الصيحةِ وإِفْرادُها معَ الرجفةِ . . . " . - عند قوله تعالى : ( قل من رب السماوات ) : " وعبَّر عن السماوات بلفظ الجمع ، وعن الأرض بلفظ الإفراد في مواضعَ من القرآن . . . " . - عند قوله تعالى : ( الَمْ يَاتِكُمْ ) : " تارة تقع " ألم " دون واو كهذه ، وتارة مع الواو كقوله ( أَوَلَمْ يَروا ) . . . " . - عند قوله تعالى : ( قالَتْ لَهُمْ ) : " أتى ب‍ " لهم " في هذه الآية دون التي قبلها . . . " . - عند قوله تعالى : ( سُبُلَنَا ) : " إنْ قلت : سبيلُ الحقّ واحدةٌ بخلاف سُبُلِ الباطل ، كما تقرَّرَ في قوله تعالى : ( وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ) . . . " .