تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
غير أن كثرةَ الشيوخ الجلَّة الْمُجَايلين لصاحبنا ، لم تُفْلِحْ في جعْلِهم يستأثرون بالتلاميذ دونه فله أيضا قرْصٌ في العرس ؛ فمن تلاميذه : 1 - أبو عبد الله محمد بن قاسم الأنصاري نسبا ، التلمساني مولدا ، التونسي تربية ، الرصاع شهرة المالكي مذهبا ( ت 894 ه - ) : قاضى الجماعة الفقيه العالم الصالح المفتي من عائلة هي من كرائمِ عائلاتِ الأنصار بمدينة تلمسان ، ولم يكن لهم وهم بتلمسان سابقةٌ راسخة في العلم ، وجدُّ المؤلف الرابع للأب كان نجارا تميز بالبراعة وروعة الدقَّة في التَّرْصيع في الخشب فعُرِف بالرّصّاع ، واشتهر بعد ذلك ، بعد ترصيع جامع العُبَّاد . كان أبوه كثير الإقامة بحاضرة تونس ، متردّداً على أهل العلم بها . وقدِم ولدُه محمد إلى تونس صغير السن فاعتنى به ، وعرفه على مشاهير علماء الزيتونة ، فتتلمذ لجماعة من الأعلام ، منهم : البرزلي وأبو عبد الله محمد بن عُقاب ؛ ختم عليه التفسير وهو الذي عيَّنه مُعيدا بالمدرسة المنتصرية ، وأبو محمد عبد الواحد الغرْيَاني وأبو العباس أحمد السَّلاَوي ، قرأ عليه العربية والوانُّوغي وأبو الحسن محمد البَطَرْني وأبو عبد الله الزنديوي وأبو القاسم العبْدُوسي وأبو محمد عبد الله البَحِيرِي وأبو القاسم العُقْبَاني وبَلْقَاسَمْ القسنطيني وأبو حفص عمر