مرادة لأجله حتى إن المستأجر إذا علم عدم حصول الثواب لم يعطه حبة على مجرد القراءة ، فالمعقود ( 1 ) عليه ليس إلا تسليم الثواب ، فإذا لم يسلم لا يستحق الأجر ، كمن أستأجره ( 2 ) رجل ليذهب بطعام إلى فلان بالبصرة ، فذهب ووجده ميتاً فرده فلا أجر له ( 3 ) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السماوات والأرض ) ( 4 ) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ( 5 ) ذكره وأثبت اسمه في النار ) ( 6 ) ( 7 ) .
وبالجملة كل ما ورد في ذم الرياء من الآيات والأخبار يدل عليه لما ذكرنا ( 8 ) في المقدمة أنه رياء أو ملحق به .
هامش
( 1 ) في ط . . . فالمقصود وهو خطأ .
( 2 ) في ط استأجر .
( 3 ) ما قاله المؤلف من عدم استحقاق الأجر غير مسلم إذ الأجير قد استؤجر على الذهاب بالطعام إلى البصرة فذهب فاستحق الأجر على ذلك .
( 4 ) سبق تخريجه .
( 5 ) في ط ومحي .
( 6 ) سبق تخريجه .
( 7 ) نهاية 22 / ب .
( 8 ) في ط ذكر .