تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قلت : سبب النزول يعضد قول الجمهور ، نزلت في رجل من الأنصار قيل هو أبو اليسر بن عمرو وقيل اسمه عباد خلا بامرأة فقبلها وتلذذ بها فيما دون الفرج . روى الترمذي عن عبد الله قال : ( جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها مادون أن أمسها وأنا هذا فاقض فيَّ ما شئت ، فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت على نفسك ، فلم يرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً فدعاه فتلى عليه : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) إلى آخر الآية ، فقال رجل من القوم هذا له خاصة ، قال : لا بل للناس كافة ) قال الترمذي حديث حسن صحيح . وخرَّج أيضا عن ابن مسعود - رضي الله عنهم - ( أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة حرام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن كفارتها فنزلت : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) فقال الرجل : ألي هذه يا رسول الله ؟ فقال لك ولمن عمل بها من أمتي ) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح .