تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وروى عن أبي اليسر قال : ( أتتني امرأة تبتاع تمراً فقلت إن في البيت تمرا أطيب من هذا فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فقبلتها ، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال استر على نفسك وتب ولا تخبر أحداً ، فلم أصبر فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال استر على نفسك وتب ولا تخبر أحداً ، فلم أصبر فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال : أخلفت غازياً في سبيل الله في أهله بمثل هذا حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار ، قال وأطرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أوحى الله إليه : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) قال أبو اليسر فأتيته فقرأها عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أصحابه يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة ؟ فقال بل للناس عامة ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ) تفسير القرطبي 9 / 110 - 112 . وقد روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له قال فنزلت : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) قال فقال الرجل : ألي هذه يا رسول الله ؟ قال لمن عمل بها من أمتي ) .