تمهيد
ويشمل ما يلي :
1 - تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر .
2 - توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد .
3 - أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد .
أولاً : تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر :
اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر ، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها :
قول الله عز وجل : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) سورة النساء الآية 31 .
وقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) سورة الشورى الآية 37 .
وقوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) سورة النجم الآية 32 .