الصغيرة ، عبارة عن سؤال وُجِهَ إلى العلامة الخطيب الشربيني حول تكفير الحج للذنوب ، فأجاب عنه إجابة موجزة .
فرغبت في نشر هذه المخطوطة ، ليُنتفعَ بها ، وقد دعاني هذا إلى توضيح بعض القضايا المتعلقة بموضوع السؤال والجواب ، فتحدثت بإيجاز في التمهيد ، عن تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر ، ثم بينت المراد بحقوق الله وحقوق العباد ، ووضحت أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد .
وفي المبحث الأول ذكرت طائفة عطرة من الأحاديث النبوية الواردة في الخصال المكفرة للذنوب .
وفي المبحث الثاني ذكرت كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة الذكر ، وماهية الذنوب التي تكفرها الأعمال الصالحة ، وهل يدخل في ذلك الكبائر أم لا ؟
وفي المبحث الثالث تكلمت على تكفير الحج للذنوب ، وذكرت كلام أهل العلم في ذلك ، وخصصت الحج بالكلام لأنه موضوع المخطوطة .
وفي المبحث الرابع ذكرت كلام أهل العلم على قوله تعالى :
( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) سورة هود الآية 114 ، حيث إن كثيراً من أهل العلم ، قد استدلوا بهذه الآية الكريمة على غفران الذنوب صغيرها وكبيرها .
الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 6
مساهمون: الخطيب الشربيني
ص٦