تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الحديث الذي رواه علي - رضي الله عنه - فأعرضوا عنه بالكلية وطريقه مضطرب وفيه ما لم يقل به أحد من الأئمة ، فإن فيه : " في كل خمس وعشرين من الإبل خمس شياه لا غير " هذا مما لا قائل به ، فكان أبو بكر - رضي الله عنه - أعلم بالزكاة التي هي أحد أركان الدين . وأما الحج ، فإنه لما فرض سنة تسع على الصحيح بادر - صلى الله عليه وسلم - وجهز المسلمين حيث لم يتفرغ بنفسه ، لبيان جواز التأخير ، وأمّر عليهم أبا بكر - رضي الله عنه - لتعليم الناس المناسك . ومن المستحيل تقديمه في هذا الأمر الخطير المشتمل على علوم لا يشتمل عليها شيء من قواعد الدين فيه وثمَّ من هو أعلم منه . ولما كانت سورة براءة مشتملة على كثير من المناسك