تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
بحضرته طول أيام علته ، وجميع أكابر الصحابة حضور ، كعلي وعمر وابن مسعود وأبي وغيرهم ، وآثره بذلك على جميعهم ، وهذا خلاف استخلافه - صلى الله عليه وسلم - في الغزوات ، لأن المستخلف في الغزو لم يستخلف إلا على النساء والصبيان وذوي الأعذار فقط ، فوجب ضرورة أن يعلم أن أبا بكر أعلم بالصلاة وشرائعها ، وأعلم من المذكورين ، وهي عمود الدين . ووجدناه - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الصدقات ، فوجب أن يكون عنده علم الصدقات كالذي عند غيره من علماء الصحابة لا أقل ، وربما كان أكثر . أما ترى الفقهاء قاطبة إنما اعتمدوا في الحديث الذي رواه أبو بكر - رضي الله عنه - في الزكاة وجعلوه أصلا فيها ، ولم يعرجوا على ما رواه علي - رضي الله عنه - . وأما