تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
أما بعد ، يقول أحقر العباد الملتجئ إلى حرم الله تعالى محمد بن يعقوب الفيروآبادي ، جعله الله إلى كل خير وحق قائدا ، ومن كل سوء وباطل صادا زاهدا ، وعلى رضاه فيما يقضي وفيما قضى راقدا : إني نظرت إلى هذا الكتاب المنسوب إلى بعض غلاة الرافضة المحرومين عن قوى العاصمة والحافظة ، قد أتى مما لا يحل من الأحاديث الموضوعة والأخبار المطروحة المفتراة ما لا يرضى بذكره إلا جاهل أو زنديق في أمر الدين ، متحامل متساهل في هذه الأحرف ، فواجب لاعناق بقبائه باتكه وشوارع لإطباق نفاقه وإحقاق نفاقه هاتكه ، وسميته بالقضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر . على الله أعتمد وبالله نعتضد في صحة ما إلى الكتاب والسنة نعزو ونستند ، وبالله التوفيق . إن مقالات هذا التأويل ليست صالحة لأن تذكر فصلا فصلا ، لأنه لم يوجد لشيء منه إلا الشاذ النادر صحة ولا أصل له ، فنذكر أصل مدعاه وما يصح من دلائله ، ونعرض عما سواه من القول الفاسد وقابله .