- بسم الله الرحمن الرحيم -
الله أحمد على ما أطلق به لساني وأظهر بنطق بياني من تنزيهه عما نسب إليه الملحدون ، وافترى عليه وعلى نبيه الضلال الجاحدون ، الذين عجزت أفهامهم عن إدراك الحق بالتحقيق وعزبت عن الوصول إلى علم الكتاب والسنة إلا بالتصديق ، وعمي عليهم لفرط ضلالهم الصراط المستقيم وسواء الصراط ، وحادوا عن نهج الهدى وواجب التوفيق ، ومالوا إلى عصبة العصيان بالعصبية القاتلة إلى الدرك الأسفل اصطلاء الحريق . وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له ، شهادة من علم أن الدواهي استدفع بها الدواهي وأنها من أشرف ما يقال وعثار الإلحاد فيه لا يقال . . . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أتم له الأمن ، أدرك ما أمله ولا حل مغني اتباعه وقوي به الأمن ، عادت عليه عواديه ثواب - صلى الله عليه وسلم - من جوهر فطر الله ، وعلى آله الذين جعلهم الله أطهر آل ، وعلى أصحابه الذين إليهم دين الحق .
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 33
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٣