وَقَالَ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : إِنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ وَلَا تَنْصُرُهُ ، فَكَانَ كَمَا قَالَ ، وَأَخْبَرَهُ ( 1 ) بِمَوْضِعِ قَتْلِهِ .
وَأَخْبَرَ بِمُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَأَخْذِ التُّرْكِ الْمُلْكَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ يَسِيرٌ ( 2 ) لَا عُسْرَ فِيهِ ، لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمُ التُّرْكُ وَالدَّيْلَمُ وَالْهِنْدُ ( 3 ) وَالْبَرْبَرُ وَالطَّيْلَسَانُ عَلَى أَنْ يُزِيلُوا مُلْكَهُمْ مَا قَدَرُوا أَنْ يُزِيلُوهُ ، حَتَّى يَشِذَّ عَنْهُمْ ( 4 ) مَوَالِيهِمْ وَأَرْبَابُ دَوْلَتِهِمْ ، وَيُسَلَّطُ ( 5 ) . عَلَيْهِمْ مَلِكٌ مِنَ التُّرْكِ يَأْتِي عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ ( 6 ) . مُلْكُهُمْ ، لَا يَمُرُّ بِمَدِينَةٍ إِلَّا فَتَحَهَا ، وَلَا يُرْفَعُ لَهُ رَايَةٌ إِلَّا نَكَّسَهَا ، الْوَيْلُ ثُمَّ ( 7 ) الْوَيْلُ لِمَنْ نَاوَأَهُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَظْفَرَ بِهِمْ ( 8 ) ، ثُمَّ يَدْفَعُ ظَفَرَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِي ، يَقُولُ بِالْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِهِ ( 9 ) . ، أَلَا وَإِنَّ الْأَمْرَ ( 10 ) كَذَلِكَ ; حَيْثُ ظَهَرَ هُولَاكُو مِنْ نَاحِيَةِ ( 11 ) . خُرَاسَانَ .
هامش
( 1 ) س ، ب : وَأَخْبَرَ
( 2 ) ك : يُسْرٌ
( 3 ) ك : وَالسِّنْدُ وَالْهِنْدُ
( 4 ) ن ، س ، ب : تَشُدَّ عَلَيْهِمْ ، م : تَشْتَدَّ عَنْهُمْ ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ك )
( 5 ) ك : تُسَلَّطُ
( 6 ) ك : هَذَا
( 7 ) ثُمَّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك )
( 8 ) بِهِمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك )
( 9 ) م : وَيَعْتَمِدُ بِهِ
( 10 ) ك : وَكَانَ الْأَمْرُ . . . .
( 11 ) م : نَحْوِ