حُرَيْثٍ ( 1 ) عَاشِرَ عَاشِرَةٍ ، وَهُوَ ( 2 ) أَقْصَرُهُمْ خَشَبَةً ، وَأَرَاهُ النَّخْلَةَ الَّتِي يُصْلَبُ ( 3 ) . عَلَيْهَا ، فَوَقَعَ كَذَلِكَ .
وَأَخْبَرَ رُشَيْدًا الْهَجَرِيَّ ( 4 ) بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَصَلْبِهِ ، وَقَطْعِ لِسَانِهِ ، فَوَقَعَ ( 5 ) .
وَأَخْبَرَ كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ ( 6 ) - . أَنَّ الْحَجَّاجَ يَقْتُلُهُ ( 7 ) . ، وَأَنْ قَنْبَرًا يَذْبَحُهُ الْحَجَّاجُ فَوَقَعَ .
هامش
( 1 ) م ، ك : عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَهُوَ أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ الْقُرَشِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلِيَ أَمْرَ الْكُوفَةِ لِزِيَادٍ ثُمَّ لِابْنِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمَاتَ بِهَا ، لَهُ 18 حَدِيثًا . وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 85 ه - . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : الْإِصَابَةِ 2 / 524 ، الْأَعْلَامِ 5 / 243 - 244 .
( 2 ) ك : هُوَ
( 3 ) كَلِمَتَا " الَّتِي يُصْلَبُ " غَيْرُ ظَاهِرَتَيْنِ فِي ( ك )
( 4 ) ن ، م : رُشْدًا الْهَجَرِيَّ ، س : رُشْدًا الْبَحْرِيَّ ، ب : رَاشِدًا الْبَحْرِيَّ . وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ مِنْ ( ك ) وَذَكَرَهُ الطُّوسِيُّ فِي " رِجَالِ الطُّوسِيِّ " ص . 73 وَلَمْ يَذْكُرْ عَنْهُ شَيْئًا وَذَكَرَهُ الْكَشِّيُّ فِي " الرِّجَالِ " ص . 71 - 73 وَذَكَرَ أَخْبَارَ صَلْبِهِ وَقَطْعِ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " 2 / 51 - 52 وَقَالَ عَنْهُ : " قَالَ الْجُوزْجَانِيُّ : كَذَّابٌ غَيْرُ ثِقَةٍ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : رُشَيْدٌ الْهَجَرِيُّ كُوفِيٌّ ، كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ " وَذَكَرَ أَنَّ زِيَادًا قَطَعَ لِسَانَهُ وَصَلَبَهُ عَلَى بَابِ دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ . وَانْظُرْ مَا ذَكَرَهُ عَنْهُ الْأُسْتَاذُ مُحِبُّ الدِّينِ الْخَطِيبُ فِي " الْمُنْتَقَى " ص 520
( 5 ) ك : فَوَقَعَ كَذَلِكَ .
( 6 ) ب : كُهَيْلَ بْنَ زِيَادٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَهُوَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادِ بْنِ نَهِيكٍ ، تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وُلِدَ سَنَةَ 12 وَقَتَلَهُ الْحَجَّاجُ سَنَةَ 82 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 8 / 447 - 448 ، شَذَرَاتِ الذَّهَبِ 1 / 91 الْأَعْلَامِ 6 / 93 . وَانْظُرْ مَا نَقَلَهُ الْأُسْتَاذُ الْخَطِيبُ عَنْ تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ مِنْ أَخْبَارِ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ قِيلَ عَنْهُ : إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْتَالَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
( 7 ) ك : بِأَنَّ الْحَجَّاجَ يَقْتُلُهُ فَوَقَعَ