تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
شَيْءٍ ، وَلَكِنَّ الرَّافِضَةَ مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِالْمَعْقُولِ ، وَالْمَنْقُولِ ( 1 ) . [ الرابع أَنَّ النَبَّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَ عَليًّا عَلَى الْمَدِينَةِ مَعَ قِصَرِ مُدَّةِ الْغَيْبَةِ ] فَصْلٌ . قَالَ الرَّافِضِيُّ : ( 2 ) : " الرَّابِعُ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ مَعَ قِصَرِ مُدَّةِ الْغَيْبَةِ ( 3 ) فَيَجِبُ أَنْ ( 4 ) يَكُونَ خَلِيفَةً لَهُ بَعْدَ ( 5 ) مَوْتِهِ ، وَلَيْسَ غَيْرُ عَلِيٍّ إِجْمَاعًا ، وَلِأَنَّهُ ( 6 ) لَمْ يَعْزِلْهُ عَنِ الْمَدِينَةِ فَيَكُونُ خَلِيفَةً ( لَهُ ) ( 7 ) بَعْدَ مَوْتِهِ فِيهَا ، وَإِذَا كَانَ خَلِيفَةً فِيهَا ( 8 ) كَانَ خَلِيفَةً فِي غَيْرِهَا إِجْمَاعًا " . وَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذِهِ الْحُجَّةَ وَأَمْثَالَهَا مِنَ الْحُجَجِ الدَّاحِضَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ جِنْسِ بَيْتِ ( 9 ) الْعَنْكَبُوتِ ، وَالْجَوَابُ عَنْهَا مِنْ وُجُوهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ نَقُولَ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ : إِنَّهُ اسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ مَوْتِهِ ، كَمَا تَقَدَّمَ ، وَإِذَا قَالَتِ الرَّافِضَةُ : بَلِ اسْتَخْلَفَ عَلِيًّا ، قِيلَ : الرَّاوِنْدِيَّةُ مِنْ جِنْسِكُمْ قَالُوا : اسْتَخْلَفَ الْعَبَّاسَ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ بِالْمَنْقُولَاتِ الثَّابِتَةِ يَعْلَمُ أَنَّ الْأَحَادِيثَ الدَّالَّةَ عَلَى اسْتِخْلَافِ أَحَدٍ بَعْدَ مَوْتِهِ ، إِنَّمَا تَدُلُّ
هامش
( 1 ) س ، ب : وَالْمَنْقُولِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( 2 ) فِي ( ك ) ص 169 ( م ) . ( 3 ) ن ، م ، س ، ب : مَعَ قُصُورِ هَذِهِ الْغَيْبَةِ ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ك ) . ( 4 ) ك : فَيَجِبُ لَهُ أَنْ . ( 5 ) ك : خَلِيفَتَهُ بَعْدَ . ( 6 ) ن ، س ، ب : وَأَنَّهُ . ( 7 ) لَهُ : زِيَادَةٌ مِنْ ( ك ) . ( 8 ) ك : فِي الْمَدِينَةِ . ( 9 ) بَيْتِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ب .