تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وَاللَّيْثُ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ( 1 ) . وَابْنُ وَهْبٍ ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ مِصْرَ ، ثُمَّ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَمِثْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبِي عُبَيْدٍ ، وَمِثْلُ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبِي دَاوُدَ ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ ، وَمِثْلُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ وَأَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ وَمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ ، وَالسَّرِيِّ السَّقَطِيِّ وَالْجُنَيْدِ وَسَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيِّ ، وَمَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُ إِلَّا اللَّهُ ، مِمَّنْ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ لِسَانُ صِدْقٍ ، كُلُّهُمْ يَجْزِمُونَ بِتَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، كَمَا يَجْزِمُونَ بِإِمَامَتِهِمَا ، مَعَ فَرْطِ اجْتِهَادِهِمْ فِي مُتَابَعَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُوَالَاتِهِ . فَهَلْ يُوجِبُ هَذَا إِلَّا مَا عَلِمُوهُ مِنْ تَقْدِيمِهِ هُوَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَتَفْضِيلِهِ لَهُمَا بِالْمَحَبَّةِ وَالثَّنَاءِ وَالْمُشَاوَرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْبَابِ التَّفْضِيلِ . [ فصل البرهان التاسع والثلاثون " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ " والجواب عليه ] فَصْلٌ قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 2 ) . : " الْبُرْهَانُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } [ سُورَةُ الْأَعْرَافِ : 172 ] ( 3 ) فِي ( 4 ) . كِتَابُ " الْفِرْدَوْسِ "
هامش
( 1 ) م : وَعُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَهُوَ خَطَأٌ ( 2 ) فِي ( ك ) ص 166 ( م ) ( 3 ) فِي جَمِيعِ النُّسَخِ ( . . . مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ ) ، وَهِيَ قِرَاءَةٌ صَحِيحَةٌ ، وَفِي ( ك ) مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . ، الْآيَةَ . . ، وَفِي ( م ) : " . . مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ . . . الْآيَةَ . . ( 4 ) ك : مِنْ