وَقَدْ تَكُونُ الرِّدَّةُ عَنْ بَعْضِ الدِّينِ ، كَحَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ الرَّافِضَةِ وَغَيْرِهِمْ . وَاللَّهُ تَعَالَى يُقِيمُ قَوْمًا يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ، وَيُجَاهِدُونَ مَنِ ارْتَدَّ عَنِ الدِّينِ ، أَوْ عَنْ بَعْضِهِ ، كَمَا يُقِيمُ مَنْ يُجَاهِدُ الرَّافِضَةَ الْمُرْتَدِّينَ عَنِ الدِّينِ ، أَوْ عَنْ بَعْضِهِ ، فِي كُلِّ زَمَانٍ .
وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَسْئُولُ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ، الَّذِينَ يُجَاهِدُونَ الْمُرْتَدِّينَ [ وَأَتْبَاعَ الْمُرْتَدِّينَ ] ( 1 ) ، وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ .
[ فصل البرهان السادس والعشرون " وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ " والجواب عليه ]
فَصْلٌ
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 2 ) : " الْبُرْهَانُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ سُورَةُ الْحَدِيدِ : 19 ] رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ( 3 ) أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
هامش
( 1 ) وَأَتْبَاعَ الْمُرْتَدِّينَ ، زِيَادَةٌ فِي ( م ) .
( 2 ) فِي ( ك ) ص 161 ( م ) .
( 3 ) ك : إِلَى .