وَهُمْ مِنْ أَعْظَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ دُخُولًا فِي ذَلِكَ ، وَعَلِيٌّ مِنْهُمْ ، وَمَا فِيهَا مِنْ ذَمٍّ فَالرَّافِضَةُ أَدْخَلُ النَّاسِ فِيهِ ، فَهِيَ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ مِنَ الطَّرَفَيْنِ ( 1 ) ، وَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ عَلَى اخْتِصَاصِ عَلِيٍّ دُونَ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ بِشَيْءٍ ، فَهِيَ ( 2 ) حُجَّةٌ [ عَلَيْهِمْ ] ( 3 ) مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، وَلَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهَا بِحَالٍ .
[ فصل البرهان الثالث والعشرون " هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ " والجواب عليه ]
فَصْلٌ
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 4 ) : الْبُرْهَانُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ } [ سُورَةُ الْأَنْفَالِ : 62 ] مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ( 5 ) ، مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَرَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( 6 ) ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ : ( { هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ } ، يَعْنِي بِعَلِيٍّ ( 7 ) ، وَهَذِهِ مِنْ أَعْظَمِ الْفَضَائِلِ الَّتِي لَمْ تَحْصُلْ لِغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ ( 8 ) ، فَيَكُونُ هُوَ الْإِمَامَ " .
هامش
( 1 ) ن : مِنَ الطَّرِيقَيْنِ .
( 2 ) م : فَهَذِهِ .
( 3 ) عَلَيْهِمْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( س ) .
( 4 ) فِي ( ك ) ص 160 ( م ) .
( 5 ) ك : أَنَا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لِي .
( 6 ) ك : وَأَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
( 7 ) ك : بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
( 8 ) مِنَ الصَّحَابَةِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك ) .