الْمُتَكَلِّمِينَ فِي جَمِيعِ أَنْوَاعِهِ : فِي الْجَلِيلِ وَالدَّقِيقِ ، وَلَهُمْ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ .
قَالَ الْأَشْعَرِيُّ ( 1 ) : " وَرِجَالُ ( 2 ) الرَّافِضَةِ وَمُؤَلِّفُو كُتُبِهِمْ ( 3 ) هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ قَطْعِيٌّ ( 4 ) وَعَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ( 5 ) وَيُونُسُ ( 6 ) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ وَالسَّكَّاكُ ( 7 )
هامش
( 1 ) فِي الْمَقَالَاتِ 1 / 127 .
( 2 ) الْمَقَالَاتِ ( ط . مُحْيِي الدِّينِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ) : رِجَالُ ; الْمَقَالَاتِ ( ط . رُيْتَرَ ) 1 / 63 : وَرِجَالُ .
( 3 ) ن ، م : الرَّافِضَةِ وَمَوَالِيهِمْ . . .
( 4 ) قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي الْمَقَالَاتِ 1 / 88 - 89 : " فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنْهُمُ ( الرَّافِضَةُ ) وَهُمُ الْقَطْعِيَّةُ ، وَإِنَّمَا سُمُّوا قَطْعِيَّةً لِأَنَّهُمْ قَطَعُوا عَلَى مَوْتِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهُمْ جُمْهُورُ الشِّيعَةِ " . وَنَقَلَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مُحْيِي الدِّينِ عَبْد الْحَمِيدِ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ نَشْوَانَ الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِهِ " الْحُورِ الْعِينِ " ص [ 0 - 9 ] 84 أَنَّ مِنَ الْقَطْعِيَّةِ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ . وَظَنَّ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ أَنَّ ابْنَ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيَّ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْقَطْعِيَّةَ غَيْرُ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ وَغَيْرُ الْهَاشِمِيَّةِ ، وَلَكِنَّ ابْنَ طَاهِرٍ يَنُصُّ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ فَيَقُولُ عَنِ الْقَطْعِيَّةِ ( الْفَرْقُ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص [ 0 - 9 ] 0 ) : " وَيُقَالُ لَهُمُ الِاثْنَا عَشْرِيَّةُ أَيْضًا لِدَعْوَاهُمْ أَنَّ الْإِمَامَ الْمُنْتَظَرَ هُوَ الثَّانِي عَشَرَ " وَيَقُولُ عَنِ الْهَاشِمِيَّةِ ( ص [ 0 - 9 ] 0 - 41 ) : " وَكِلْتَا الْفِرْقَتَيْنِ ( أَتْبَاعُ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ ) قَدْ ضَمَّتْ إِلَى حَيْرَتِهِ فِي الْإِمَامِيَّةِ ضَلَالَتَهَا فِي التَّجْسِيمِ وَبِدْعَتَهَا فِي التَّشْبِيهِ " . وَانْظُرْ أَيْضًا : الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 / 150 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 23 ; الْخِطَطَ لِلْمَقْرِيزِيِّ 2 / 351 ; فِرَقَ الشِّيعَةِ لِابْنِ النُّوبَخْتِيِّ ، ص [ 0 - 9 ] 01 ; الْبَدْءَ وَالتَّارِيخَ 5 / 128 . وَقَارِنْ ذَلِكَ بِمَا ذُكِرَ فِي : التَّنَبُّهِ لِلْمَلْطِيِّ ، ص [ 0 - 9 ] 8 ; اعْتِقَادَاتِ فِرَقِ الْمُسْلِمِينَ لِلرَّازِيِّ ، ص [ 0 - 9 ] 4 .
( 5 ) ذَكَرَهُ النَّجَاشِيُّ فِي رِجَالِهِ ( ص [ 0 - 9 ] 89 ) فَقَالَ : " عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبُو الْحَسَنِ ، كُوفِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ ، مُتَكَلِّمٌ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ التَّدْبِيرِ فِي التَّوْحِيدِ وَالْإِمَامَةِ " .
( 6 ) ب ، ا : وَيُوَفِّرُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ .
( 7 ) ن ، م : الشَّكَّالُ . وَكَذَا سَمَّاهُ ابْنُ النَّدِيمِ ( الْفِهْرِسْتِ ، ص [ 0 - 9 ] 76 ) وَالشَّهْرَسْتَانِيُّ ( الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ 1 / 170 ) وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، أَبُو جَعْفَرٍ السَّكَّاكُ . قَالَ النَّجَاشِيُّ ( الرِّجَالِ ص [ 0 - 9 ] 52 ) : " بَغْدَادِيٌّ يَعْمَلُ السِّكَاكَ ، صَاحِبُ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَتِلْمِيذُهُ أَخَذَ عَنْهُ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ فِي الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابٌ سَمَّاهُ التَّوْحِيدَ - وَهُوَ تَشْبِيهٌ - وَقَدْ نُقِضَ عَلَيْهِ " وَزَادَ الطُّوسِيُّ فِي أ ( ص [ 0 - 9 ] 58 ) كَلَامًا أَكْثَرُهُ مَنْقُولٌ عَنِ ابْنِ النَّدِيمِ فَقَالَ : " وَكَانَ مُتَكَلِّمًا وَخَالَفَ هِشَامًا فِي أَشْيَاءَ إِلَّا فِي أَصْلِ الْإِمَامَةِ ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا كِتَابُ الْمَعْرِفَةِ ، وَكِتَابُ الِاسْتِطَاعَةِ وَكِتَابُ الْإِمَامَةِ ، وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى مَنْ أَبَى وُجُوبَ الْإِمَامَةِ بِالنَّصِّ " . وَنَقَلَ كَلَامَ الطُّوسِيِّ ابْنُ ( شَهْرَاشوب ) ( مَعَالِمَ الْعُلَمَاءِ ، ص [ 0 - 9 ] 5 ) وَالْعَامِلِيُّ ( أَعْيَانَ الشِّيعَةِ 44 / 323 ) وَلَكِنَّ الْعَالَمِيَّ سَمَّاهُ " السَّكَّاكِيَّ " .