تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وُضِعَتْ ( 1 ) فِي أَثْنَاءِ الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ لَمَّا ظَهَرَتِ الدَّوْلَةُ الْعُبَيْدِيَّةُ بِمِصْرَ وَبَنَوُا الْقَاهِرَةَ ، فَصُنِّفَتْ عَلَى مَذْهَبِ أُولَئِكَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ ، كَمَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا فِيهَا ، وَقَدْ ذَكَرُوا فِيهَا مَا جَرَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنِ اسْتِيلَاءِ النَّصَارَى عَلَى سَوَاحِلِ الشَّامِ ، وَهَذَا إِنَّمَا كَانَ بَعْدَ الْمِائَةِ الثَّالِثَةِ ، [ وَقَدْ عُرِفَ الَّذِينَ صَنَّفُوهَا مِثْلُ زَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ وَأَبِي سُلَيْمَانَ ( 2 ) بْنِ مَعْشَرٍ الْبُسْتِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْمَقْدِسِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الزِّنْجَانِيِّ ( 3 ) وَأَبِي أَحْمَدَ النَّهْرَجُورِيِّ ( 4 ) وَالْعَوْفِيِّ . وَلِأَبِي الْفُتُوحِ الْمُعَافَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ الْجَرِيرِيِّ صَاحِبِ كِتَابِ " الْجَلِيسِ وَالْأَنِيسِ " ( 5 ) مُنَاظَرَةٌ مَعَهُمْ ، وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيُّ فِي كِتَابِ " الْإِمْتَاعِ وَالْمُؤَانَسَةِ " ( 6 ) ] ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ب : وَهِيَ صُنِّفَتْ ; أ : وَصُنِّفَتْ . ( 2 ) فِي الْأَصْلِ ( ع ) : ابْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْقِفْطِيُّ فِي كِتَابِهِ " تَارِيخِ الْحُكَمَاءِ " ، ص 83 ( ط . ليبزج ، 1903 ) نَقْلًا عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّوْحِيدِيِّ ( انْظُرِ : الْإِمْتَاعَ وَالْمُؤَانَسَةَ 2 / 4 ، ط . لَجْنَةِ التَّأْلِيفِ ، 1942 ; الْمُقَابَسَاتِ ، ص [ 0 - 9 ] 6 ، تَحْقِيقَ السَّنْدُوبِيِّ ، الْقَاهِرَةَ ، 1347 / 1929 ) . ( 3 ) فِي الْأَصْلِ : الرَّيْحَانِيِّ ، وَالصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ ، وَهُوَ الَّذِي فِي " تَارِيخِ الْحُكَمَاءِ " نَفْسِ الصَّفْحَةِ ; الْمُقَابَسَاتِ ، نَفْسِ الصَّفْحَةِ ; الْإِمْتَاعِ 2 / 5 . ( 4 ) فِي " دَائِرَةِ الْمَعَارِفِ الْإِسْلَامِيَّةِ " مَادَّةَ : إِخْوَانِ الصَّفَا : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّهْرَجُورِيُّ ; " الْإِمْتَاعِ " وَ " الْمُقَابَسَاتِ " : " أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ " . ( 5 ) تَكَلَّمَ الدُّكْتُورُ أَلْبِرْت دِيتْرِيش عَنْ كِتَابِ " الْجَلِيسِ وَالْأَنِيسِ " وَعَنْ مُؤَلِّفِهِ الْمُعَافَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى الْجَرِيرِيِّ النَّهْرَوَانِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 390 فِي مَجَلَّةِ الْمَجْمَعِ الْعِلْمِيِّ الْعَرَبِيِّ بِدِمَشْقَ ، ج [ 0 - 9 ] ، ص [ 0 - 9 ] 80 - 394 ( وَانْظُرْ تَرْجَمَةَ الْمُعَافَى فِي : إِنْبَاهِ الرُّوَاةِ 3 / 296 - 297 ; الْفِهْرِسْتِ لِابْنِ النَّدِيمِ ، ص [ 0 - 9 ] 36 ; بُغْيَةِ الْوُعَاةِ ، ( ص 394 - 395 ) . ص 394 - 395 ) . ( 6 ) انْظُرِ : الْإِمْتَاعَ 2 / 3 - 18 ; الْمُقَابَسَاتِ ، ص [ 0 - 9 ] 5 - 51 . ( 7 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( ع ) فَقَطْ وَقَدْ نَقَلَ مُسْتَجِي زَادَهْ كَلَامَ ابْنِ تَيْمِيَّةَ إِلَى كَلِمَةِ " الْعَوْفِيِّ " ثُمَّ كَتَبَ مَا يَلِي : " وَرَأَيْتُ فِي كِتَابِ " التَّبْيِينِ " لِلْجَاحِظِ يَذْكُرُ مُصَنَّفَاتِ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ كَاتِبِ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ وَيَذْكُرُ مِنْهَا كِتَابَ " إِخْوَانِ الصَّفَا " وَلَعَلَّ الْكِتَابَ الْمَشْهُورَ الْيَوْمَ بَيْنَ النَّاسِ بِإِخْوَانِ الصَّفَا الْمُؤَلَّفَ بَعْدَ الْمِائَةِ الثَّالِثَةِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَكَأَنَّ أَشْيَاعَ الْفَاطِمِيِّينَ - مُؤَلِّفِي هَذَا الْكِتَابِ - زَادُوا وَنَقَصُوا فِي تَأْلِيفِ سَهْلِ بْنِ هَارُونَ وَأُبْقِيَ اسْمُهُ الْقَدِيمُ عَلَيْهِ : وَكَانَ سَهْلٌ هَذَا مِنَ الْمُتَفَلْسِفِينَ ، عَرَّبَ كُتُبًا كَثِيرَةً مِنْ كُتُبِ الْفَلَاسِفَةِ " . وَقَدْ ذَكَرَ الْجَاحِظُ فِي " الْبَيَانِ وَالتَّبْيِينِ " 1 / 52 مِنْ كُتُبِ سَهْلِ بْنِ هَارُونَ بْنِ رَاهَبُونِي ( الْكَاتِبِ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 215 ، وَانْظُرِ الْأَعْلَامَ ) كِتَابَ " الْإِخْوَانِ " وَذَكَرَهُ ابْنُ النَّدِيمِ فِي الْفِهْرِسْتِ ( ص 174 ) بِعُنْوَانِ : " كِتَابِ إسباسيوس فِي اتِّحَادِ الْإِخْوَانِ " .