وَتَاسِعُهَا : قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : [ كَلَامُ اللَّهِ ] ( 1 ) مُشْتَرِكٌ بَيْنَ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ الْقَائِمِ بِالذَّاتِ وَبَيْنَ مَا يَخْلُقُهُ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَصْوَاتِ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي الْمَعَالِي وَمَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ مُتَأَخِّرِي الْأَشْعَرِيَّةِ * ) ( 2 ) .
[ تفصيل القول في مقالة أهل السنة ]
وَبِالْجُمْلَةِ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، أَهْلُ الْحَدِيثِ وَمَنِ انْتَسَبَ إِلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ [ مِنْ أَهْلِ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالتَّصَوُّفِ كَالْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَأَئِمَّةِ أَتْبَاعِهِمْ ] ( 3 ) ، وَالطَّوَائِفُ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى الْجَمَاعَةِ ( 4 ) كَالْكُلَّابِيَّةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ وَالْأَشْعَرِيَّةِ وَالسَّالِمِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ كَلَامَ اللَّهِ ( 5 ) غَيْرُ مَخْلُوقٍ [ وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ] ( 6 ) . وَهَذَا هُوَ الْمُتَوَاتِرُ ( 7 ) [ الْمُسْتَفِيضُ ] ( 8 ) عَنِ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ [ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَغَيْرِهِمْ ] ( 9 ) . ( 10 ) [ " وَالنُّقُولُ بِذَلِكَ مُتَوَاتِرَةٌ مُسْتَفِيضَةٌ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَتَابِعِي تَابِعِيهِمْ ، وَفِي ذَلِكَ مُصَنَّفَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ لِأَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ يَذْكُرُونَ فِيهَا مَقَالَاتِ السَّلَفِ بِالْأَسَانِيدِ الثَّابِتَةِ عَنْهُمْ ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَذَلِكَ مِثْلُ كِتَابِ " الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ " لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) عِبَارَةُ " كَلَامُ اللَّهِ " : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 2 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 3 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( أ ) ، ( ب ) .
( 4 ) : ( - ) سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) .
( 5 ) ب ، ا : إِنَّ الْكَلَامَ .
( 6 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) ، ( ن ) ، ( م ) .
( 7 ) ن ، م : الْمَأْثُورُ .
( 8 ) الْمُسْتَفِيضُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) ، ( ن ) ، ( م ) .
( 9 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَفِي ( ب ) ، ( أ ) : مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَغَيْرِ أَهْلِ الْبَيْتِ .
( 10 ) الْكَلَامُ الْوَارِدُ بَعْدَ الْقَوْسِ فِي ( ع ) فَقَطْ وَيَنْتَهِي ص 367 .