وَكَثِيرٍ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْكُلَّابِيَّةِ أَيْضًا أَئِمَّةُ الْأَشْعَرِيَّةِ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَى قَوْلِ الْكَرَّامِيَّةِ : " وَأَثْبَتُوا لِلَّهِ فِعْلًا قَائِمًا بِذَاتِهِ غَيْرَ الْمَفْعُولِ ، كَمَا أَثْبَتُوا لَهُ إِرَادَةً قَدِيمَةً قَائِمَةً بِذَاتِهِ " ( 1 ) ، وَذَكَرَ سَائِرَ الِاعْتِقَادِ الَّذِي صَنَّفُوهُ لَمَّا جَرَى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ابْنِ خُزَيْمَةَ نِزَاعٌ فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ ، لَكِنْ مَا أَدْرِي هَلْ ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ كُلَّابٍ نَفْسِهِ أَوْ قَالُوهُ هُمْ بِنَاءً عَلَى هَذَا الْأَصْلِ الْمُسْتَقِرِّ عِنْدَهُمْ ؟ ] ( 2 ) . .
[ مقالات الرافضة فِي خلق أَعْمَالِ الْعِبَادِ ]
ثُمَّ الْقَدَرُ فِيهِ نِزَاعٌ بَيْنَ الْإِمَامِيَّةِ ، كَمَا بَيْنَهُمُ النِّزَاعُ فِي الصِّفَاتِ .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ ( 3 ) \ 110 . : " وَاخْتَلَفَتِ الرَّافِضَةُ فِي أَعْمَالِ الْعِبَادِ ( 4 ) . هَلْ هِيَ مَخْلُوقَةٌ ؟ ن : مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى ; م : مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ . وَهِيَ ( 5 ) . ثَلَاثُ فِرَقٍ : فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى [ مِنْهُمْ ] وَهُمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ ( 6 ) :
هامش
( 1 ) انْظُرْ مَا سَلَفَ 1 / 323 - 325 عَنْ قَوْلِ الْكُلَّابِيَّةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ بِالْإِرَادَةِ الْقَدِيمَةِ الْأَزَلِيَّةِ لِلَّهِ تَعَالَى .
( 2 ) هُنَا يَنْتَهِي السَّقْطُ الْمُشَارُ إِلَى أَوَّلِهِ فِي أَوَّلِ الصَّفْحَةِ السَّابِقَةِ
( 3 ) فِي " الْمَقَالَاتِ " النَّصُّ التَّالِي فِي مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ 1
( 4 ) ب ، أ : وَاخْتَلَفَتِ الرَّافِضَةُ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ ; ع : اخْتَلَفَ الرَّوَافِضُ فِي أَعْمَالِ الْعِبَادِ ; م : وَاخْتَلَفَ الرَّافِضَةُ فِي أَعْمَالِ الْعِبَادِ . وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ن ) وَهُوَ الْمَوْجُودُ فِي " الْمَقَالَاتِ "
( 5 ) الْمَقَالَاتُ : وَهُمْ
( 6 ) ن ، م : فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى وَهُمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ ; ب ، أ : فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنْهُمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ ; " الْمَقَالَاتُ " : فَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنْهُمْ وَهُوَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ع ) .